الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )

62

كفاية الأصول ( فارسى )

فيه : مضافا إلى عدم مساعدة دليل حينئذ على حسنه بهذا المعنى فيها ، بداهة أنه ليس به احتياط حقيقة ، بل هو أمر لو دل عليه دليل كان مطلوبا مولويا نفسيا عباديا ، و العقل لا يستقل إلا بحسن الاحتياط ، و النقل لا يكاد يرشد إلا إليه . نعم ، لو كان هناك دليل على الترغيب فى الاحتياط فى خصوص العبادة ، لما كان محيص عن دلالته اقتضاء على أن المراد به ذاك المعنى ، بناء على عدم إمكانه فيها بمعناه حقيقة ، كما لا يخفى أنه التزام بالاشكال و عدم جريانه فيها ، و هو كما ترى .